اسم المستخدم
كلمة المرور

إذا لمن تكن مسجلاً بعد؟ سجـــل الآن

نسيــــــــــت كلمة المرور ! اضغط هنا
 
 
 
hd

التقارير و المقـالات

* رؤيتنا الأسبوعية للسوق السعودي 6:2 يناير 2010 .

بسم الله الرحمن الرحيم

رؤيتنا الأسبوعية للسوق السعودي 6:2 يناير 2010

 

 

أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي تحركاته في الأسبوع الماضي على ارتفاع بلغ (139.14) نقطة أو ما يعادل (%2.27) ، بكميات تداول بلغت (456.33) مليون سهم  بقيمة (11.06) مليار ريال  ،أعلى من كميات الأسبوع السابق له المنتهي في 30\12\2009 والتي بلغت (577.55) مليون سهم بقيمة (13.94) مليار ريال ، بمتوسط (1578) سهم للصفقة الواحدة بلغت قيمتها (38251) ريال.

 

شهد الأسبوع الماضي تعافي المؤشر بعد وصوله لقاعه يوم الأربعاء 30\12\2009 ، حيث تلونت أيام الأسبوع كلها باللون الأخضر.

 

واتسم صعود المؤشر بالبطء والضعف في كميات التداول بسبب انتظار فتح الأسواق العالمية وأسواق النفط التي كانت في عطلة الكريسماس ، والتي ما أن ظهرت إيجابيتها يوم الاثنين إلا وقد زادت وتيرة صعود السوق السعودي مع زيادة كميات التداول .

 

ومن الملاحظ أن سهم سابك هو الذي أخذ بمبادرة الصعود وهو ما أدى إلى تأثر باقي أسهم قطاع البتروكيماويات إيجابيا ، وهو ما أدى بدوره إلى تنشيط وتشجيع المضاربة الانتقائية بالشكل المتوقع.

 

فالصعود بدأ بالمضاربة وهو ما أعطى انطباعا بأن يغلب المضاربة على موجة الصعود.

وهو ما يشكل بيئة مناسبة لتحرك قطاع التأمين الذي غاب عن الصعود طوال الأسبوع الماضي ولم يتحرك سوى يوم الأربعاء نهاية الأسبوع وبشكل انتقائي وطفيف ، وهو ما يدل على حالة الفتور والملل التي أصابت المضاربين الذين يشكلوا المحرك الرئيسي لمعظم أسهم القطاع ، خاصة بعد إحكام هيئة سوق المال مراقبتها لتحركاتهم.

 

وجاء صعود المؤشر بعد ظهور بعض الإنفراجات الإيجابية ، بجانب دعم المتوسطات المتحركة للصعود وإعطاءها إشارات إيجابية ، ليحقق المؤشر مستهدفاته الصاعدة التي بدأت بمستوى (6180) نقطة ثم (6235) نقطة ثم (6260) نقطة.

 

ويلاحظ أن المؤشر أصبح مسير بحسب تصور صناع السوق وليس مخير (متروك للعرض والطلب الحر).

فنفخ سابك لدعم صعود المؤشر بعد ضعف الراجحي في حين أن معظم الأسهم تحقق قيعان أمر غير طبيعي ويدعو للحذر وعدم الإفراط في التفاؤل.

 

وبمقارنة كميات التداول الأسبوعية يلاحظ أن كميات تداول الأسابيع الصاعدة تقل عن كميات تداول الأسابيع الهابطة ، وهو ما يدل على استمرار مرور السوق السعودي بعمليات تصريف محترف.

 

بوجه عام فنيا لن يتم التأكد من سلامة الموجة الصاعدة سوى باستقرار المؤشر فوق مستوى (6350) نقطة وقدرته على التدعيم فوق حاجز (6300) نقطة.

المؤشر استطاع اختراق مستوى %38.2 فيبو عند (6180) نقطة ، وهو ما يؤهله لاستهداف مستوى (6320) نقطة ، ولامانع من عودة المؤشر لاختبار (6180) نقطة في بداية الأسبوع لتضخم المؤشرات نسبيا.

 

ومن الراجح أن تكون نتائج أعمال البنوك هي المحدد الرئيسي لدخول السيولة الاستثمارية التي لا تزال منتظرة خارج السوق من عدمه.

 

 

من نحــــــــن | خدماتــــــنا | اتصــل بنا | التسجيــل | للإعــلان معنا
شــروط الاستخــدام | حقوق النســـخ محفوظة لمكتب الدكتور علي دقاق 2008
designed & developed by www.csit.com.sa