اسم المستخدم
كلمة المرور

إذا لمن تكن مسجلاً بعد؟ سجـــل الآن

نسيــــــــــت كلمة المرور ! اضغط هنا
 
 
 
hd

الصحــــافة

* سويسرا لا تسعى للانضمام لمجموعة العشرين وترغب في المشاركة بأعمالها التحضيرية .

سويسرا لا تسعى للانضمام لمجموعة العشرين وترغب في المشاركة بأعمالها التحضيرية 
الصين ستواصل المضي بسياستها في تشجيع المشاريع الاقتصادية الصغيرة

محافظ بنك الصين المركزي ديفيد لي داكوي متحدثاً في منتدى دافوس أمس 
جنيف: ماجد الجميل
 
قالت رئيسة الاتحاد السويسري، دوريس ليوتهارد إنها أبلغت أعضاء في مجموعة العشرين، أن بلادها لم تعد تسعى للانضام للمجموعة بمقدار ما ترغب الآن المشاركة في أعمالها التحضيرية.
وبعد أن أخفقت جهود بذلتها سويسرا في العامين 2007 و2008 لأن تصبح عضواً في مجموعة العشرين، قالت ليوتهارد في دافوس أمس : نسعى الآن للمشاركة في الأعمال التحضيرية للمجموعة، خاصة في الميادين التي نملك فيها وزناً دوليا كالقطاع المصرفي والاستثمارات. وقالت إن سويسرا تقع ضمن الدول العشر الأوائل الأكثر جذباً للاستثمار الأجنبي.
وجاء تصريح ليوتهارد إثر اجتماعٍ عقدته على هامش مُنتدى دافوس الاقتصادي مع رئيس الوزراء الكندي، ستيفان هاربر، حيث ستُنظم بلاده نهاية يونيو المُقبل القمة المُقبلة للمجموعة في تورنتو. ثم مع رئيس كوريا الجنوبية، لي ميونك ـ باك، التي سترأس بلاده في النصف الثاني من العام اجتماع وزراء مالية ومديري المصارف المركزية في دول المجموعة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
من جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء اليوناني، جورج باباندريو، أنه رغم خسارة بلاده لثقة المُستثمرين، إلا أنَّ اليونان لا تُفكِّر في الخروج مِن منطقة اليورو. وقال في مُنتدى دافوس أنَّ العُملة الأوروبية الموحَّدة هي عنصر استقرار لليونان، وقد حققنا نمواً اقتصادياً بسبب اليورو. وأضاف أن حكومته وضعت خطة اقتصادية رفعتها إلى بروكسل لإخراج اليونان من ديونها العالية ... سنسعى بموجبها أن نُعيد في غضون ثلاث سنوات العجز العام إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي عن طريق تغيير النظام الضريبي، وتقليص الرواتب الضخمة في القطاع الحكومي، وتكثيف الإدارة بتقليص 6000 وحدة إدارية، ودمج 200 مؤسسة مع بعضها. وقال نحن مع زملائنا الأوروبيين نتابع تفاصيل الخطة كلمة كلمة.
من جانبه جعل الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، وهو مشارك دائم في منتديات دافوس، من زلزال هايتي قضيته الرئيسة أمام المنتدى وذلك بإطلاقه مُبادرة، بالمشاركة مع المُنتدى الاقتصادي العالمي، لمساعدة هايتي ودعوة المشاركين في المُنتدى للاستثمار في الجزيرة والمشاركة في إعادة بنائها. وعن الأزمة المالية العالمية الراهنة، قال كلينتون إنَّ الأزمة برهنت، على أنَّ "التعاون العالمي هو الأكثر أهمية في عالم اليوم.. لا أحد مِنا يستطيع أن يهرب مِن الآخر، والطلاق بين الدول ليس خياراً."
بدوره أعلن نائب رئيس الوزراء الصيني، لي كيكوانك، أنَّ بلاده ستواصل المضي بسياستها في تشجيع المشاريع الاقتصادية الصغيرة، كوسيلة لمحاربة البطالة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحقيق دوران أفضل للثروة. وفي مواجهة انتقادات الولايات المتحدة والدول الصناعية الأخرى بأن الصين تتبنى سياسة نقدية تقوم على أساس تخفيض قيمة الـ (يوان) وجعله متدنياً دون الحدود المعقولة بهدف تشجيع الصادارات، قال، كيكوانك، إن بلاده على استعداد لتبني سياسة نقدية "أكثر مرونةً" لكنه لم يتحدث عن خطوات معينة في السياسة النقدية التي ستتبعها بلاده، أو في احتمال تدخل الحكومة في إعادة احتساب قيمة العُملة، لكنه ترك الباب مفتوحاً حول تلك الإمكانات.
وبالنسبة للمسؤول الصيني، فإنَّ الصين، التي سجَّلت نمواً قدره 8,7% في عام 2009، ينبغي أن تواصل نموها السريع. وقال "نحن واثقون أننا سنتمكن مِن إبقاء الاقتصاد الصيني بحالة نمو سريع ومُنتظم". وقال إنَّ الصين، التي حققت العام الماضي فائضاً تجارياً مقداره 196,1 مليار دولار، "ستشجع أيضاً الاستهلاك الخاص، ومِن خلال الطلب الصيني القوي، الذي سيتم خلقه، سندفع بالنمو الاقتصادي للبلاد "بخلق أكبر سوق استهلاكية في العالم". 

 

من نحــــــــن | خدماتــــــنا | اتصــل بنا | التسجيــل | للإعــلان معنا
شــروط الاستخــدام | حقوق النســـخ محفوظة لمكتب الدكتور علي دقاق 2008
designed & developed by www.csit.com.sa